الجنس
- جنس أو الجنس أو ممارسة الجنس جميعها كلمات أو عبارات ليست خادشة للذوق العام، و لا للأخلاق
- الحديث في الجنس ليس عيبا و لا حرام، القرآن ذكر كلمة وطء، نكاح، إتيان، و جميعها تدل على فعل ممارسة الجنس. إذا الحديث في الجنس مبدئيا، ليس عيبا أو حرام.
- الحديث في الجنس، ليس أمرا خاصا بالرجال، يحرم علي النساء التحدث به، و إلا أصحبت “مالده” “ما تستحي”، المرأة هي جزء مهم في هذه العملية، تشعر، و تستجيب، ترفض أو ترغب، تماما كالرجل.
- الثقافة الجنسية ليست دعوة مفتوحة لممارسة البغاء و الدعارة، و ليست أيضا دعوه لهدم النظام الأخلاقي للمجتمع و إحلال الإباحية، بل هي أمر مهم، يجب أن يعرف كلا الجنسين عنه، قبل الدخول في أي علاقة.
- الجنس هو المسبب الوحيد لتكاثر البشرية، و هو أيضا سبب أساسي في الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة و القاتله، كالزهري و الإيدز و السيلان
- معرفة المرأة بالجنس قبل الزواج، لا يجعلها امرأة “منحلة”، لا يمكن الوثوق بها، بل معرفتها بالجنس، ضرورية كضرورة معرفة الرجل به.
- المعرفة الجنسية أمر مختلف عن النكت الجنسية، و التعليقات الجنسية، لذا يجب أن يعرف المرء حدوده، و يعرف أنه كما كل المواضيع فحتى في الحديث عن الجنس :”لكل مقام، مقال”.